أشرف جمعة (أبوظبي)

الشغف بالحياة السياحية في أبوظبي جعل يوسف الحمادي يفكر في تقديم أوراق مشروع مختلف إلى «صندوق خليفة لتطوير المشاريع»، حيث راودته فكرة استقدام حافلة برمائية تسير على البر بالسياح، داخل بعض الأماكن في أبوظبي، ومن ثم تعود إلى الماء لتمارس دورها في إطلاعهم على المباهج البحرية واللوحات التي تتشكل على الماء، إذ تتمتع إمارة أبوظبي بمقومات سياحية عريقة، خاصةً أن الرحلة تجوب البر عبر برنامج محدد، وفي أثناء هبوطها للماء في منطقة المارينا، تمضي وسط الأمواج لتشكل بإطلالتها المميزة منظراً مبهجاً، وهو ما جعل الحمادي يشعر بأنه استطاع أن يحقق بهذه الحافلة أحلامه، وبخاصة أنه استقدمها من إيطاليا.

«حافلة برمائية»
يقول يوسف الحمادي: لقد فكرت طويلاً في مشروع متميز، ويخدم في الوقت نفسه السياحة في أبوظبي، ويسهل على السياح التعرف إلى العديد من الأماكن المشهورة، لافتاً إلى أنه استقر على «حافلة برمائية» تحتوي على 43 مقعداً، وتتميز بأنها مريحة ولديها القدرة على السير في الشوارع، ومن ثم تتحول إلى حافلة مائية عند نزولها إلى مياه البحر، موضحاً أنها تمضي من خلال برنامج منظم، حيث تعمل في إطار خمس رحلات يومياً، وأن العديد من السياح يقصدونها ويبدون الإعجاب بفكرتها.

إطلالة ساحرة
ويذكر الحمادي أنه استطاع أن يوفر لها العمالة المطلوبة، وبخاصة أن من يقودها يجب أن تكون لديه رخصة بحربة خاصة بقيادة المركبات، ويرى أن مثل هذا المشروع، الذي تم دعمه من «صندوق خليفة لتطوير المشاريع» حقق أهدافاً كثيرة، وأنه حين استقر عليه وحصل على الدعم المطلوب لمس حجم النجاح الذي تحقق بعد ذلك، وخاصةً أن الحافلة عمرها نحو عامين، وأنها خلال هذه المدة تعمل على إبراز الوجه الحضاري للحياة البحرية بإطلالتها الساحرة في أبوظبي، ومن ثم السير إلى الأماكن الشهيرة التي تبرز البنية التحتية للعاصمة، وأنه فخور بمثل هذا المشروع، وبخاصة أنه يحب المجال السياحي، ودائماً يفكر في أن يكون خير سفير لبلاده، وتمنى أن يتمكن من العمل ضمن مشروعات أخرى في هذا السياق.